سلطنة المهرة للبر وسقطره

سلطنة المهرة للبر وسقطره

أسري أجتماعي

المواضيع الأخيرة

» اجتماع السلطان مع بعض القبائل المهرية
الأربعاء مارس 06, 2013 3:25 am من طرف mhary

» ردود ال عفرار على أدعاءات العكبري
الأحد مارس 03, 2013 5:19 am من طرف mhary

» توجه السلطان عبدالله بن عيسى الى المهرة اليوم قادما من دولة الامارات العربية المتحدة
الأحد مارس 03, 2013 3:18 am من طرف mhary

» مرض رينود Raynaud Disease
الجمعة مارس 01, 2013 1:02 pm من طرف mhary

» التأثير العصبي على الجهاز الهضمي
الجمعة مارس 01, 2013 12:26 pm من طرف عمار المهري

» - هل تعلم متى يكون الشاي مضرآ للصحة؟
الجمعة مارس 01, 2013 11:52 am من طرف عمار المهري

» طرق الوقاية من الامراض المعدية
الجمعة مارس 01, 2013 8:45 am من طرف mhary

» [b]التدخين يزيد مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
الجمعة مارس 01, 2013 8:37 am من طرف mhary

» [sup]الصداع المتكرر قد يدمر خلايا المخ[/sup]
الجمعة مارس 01, 2013 8:34 am من طرف mhary

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

التبادل الاعلاني


    من رجالات المهرة الكرام وتاريخها الكريم

    شاطر
    avatar
    mhary
    المدير العام

    عدد المساهمات : 233
    تاريخ التسجيل : 13/06/2009
    الموقع : سلطنة المهرة

    من رجالات المهرة الكرام وتاريخها الكريم

    مُساهمة من طرف mhary في الثلاثاء يوليو 20, 2010 6:27 am

    محافظة المهرة المهملة بحرا وبرا وجوا
    محمد سالم عكوش:


    من أبجديات معرفة أبناء المحافظات الجنوبية وهي حصراً : عدن وجناحها الشرقي (محميات عدن الشرقية) (E.A.P) وجناحها الغربي (محميات عدن الغربية)(W.A.P) بأن المهرة سلطنة/محافظة مترامية الأطراف وتقع في الجنوب الشرقي للجزيرة العربية ويمتد ساحلها من مدينة مصينعة وحتى رأس ضربة علي (الحد الفاصل بين المهرة وسلطنة عمان) بالإضافة إلى جزيرة سقطرى والجزر التابعة لها والتي كانت عاصمة للمهرة (البر والبحر) وكانت مقر السلطان عيسى بن علي بن عفرار حتى عشية الاستقلال .

    أما على مستوى اليابسة، فإن المهرة تمتد من منطقة السوم من وادي حضرموت وتشمل وادي مسيلة شرقا وغربا، ومن الصحراء ثمود وعيوة المناهيل إلى الخراخير وكل مناطق الصحراء المحاذية للربع الخالي بالمملكة العربية السعودية وحدود سلطنة عمان الساحلية والصحراوية، موئل كل قبائل الصحراء من المناهيل والمهرة والعوامر وبيت يماني وغيرهم من القبائل التي شكلت حصنا منيعا في وجه الغزاة والطامعين منذ قرون خلت .

    عانى سكان المهرة الأمرّين من الحكم الشمولي وتحققت الوحدة، الأمل الكبير الذي تطلع إليه السكان المغبونون والمطحونون في المهرة .

    تعشم الإنسان المهري الخير في الوحدة ظن بأنه آن الأوان لانتزاع حقوقهم وتطلعاتهم في مستقبل ينقلهم من الجهل إلى العلم ومن المرض إلى الصحة ومن العراء إلى المسكن ومن العري إلى ملبس يستر البدن، ومن تكميم الأفواه إلى المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود الدولية الأخرى التي تكفل للإنسان حقه في الاستحقاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وكلها - وللأسف الشديد - مثبتة في دستور دولة الوحدة ودستور مابعد حرب صيف 1994م والتعديلات الجمة التي طرأت عليه .

    كانت المهرة ولاتزال مقصية سواء من حيث الوصول إليها أو من حيث حساباتها في بال الحكام، سابقين وحاليين، فهي تبعد عن عدن أو صنعاء بـ(2600) كيلومتر وفي حدها الأقصى (3000) كيلومتر، فالوصول إليها برا مضنٍ، والوصول إليها جوا غير وارد، لأنها غير واردة في أذهان القائمين على النقل الجوي .

    ما الذي يجري على اليابسة؟

    إذا كان المراد الحقوق الدستورية للمواطن : الوظيفة، السكن، التطبيب، الحق في الثروة، الكرامةو وغيرها من الحقوق المنصوص عليها في الدستور فهي غير ملموسـة على أرض الـواقع .. رب سائل يسأل:

    إذن ماهو واقـع الـحال في المـهرة برا وبـحرا ؟

    تحولت المهرة إلى ثكنات عسكرية ونقاط تفتيش متناثرة هنا وهناك على الطرقات والمدن الرئيسية لتطفيش وابتزاز المسافرين القادمين إلى المهرة (أو عبرها) بصرف النظر عن هوياتهم وأوراقهم أو الغرض الذي قدموا من أجله.

    الابتزاز والإذلال والاستغلال كلها مظاهر سائدة على الأرض في المهرة، حيث يفاجأ المواطن المهري بأن شخصا غريبا ينازعه على قطعة أرض أو وظيفة مناسبة أو أي استحقاق آخر كفله له الدستور .. أما قضايا المواطنين المنظورة في القضاء فتتحول بقدرة قادر فاسد من داخل سلك القضاء أو من خارجه، فالأمر سيان طالما أن الكسب مشترك والأرض مستباحة والرقابة ضائعة والمحاسبة ضائعة، وعلى سبيل المثال لا الحصر : قضية نقل وترويج مخدرات الضالعون فيها من جنسيات مختلفة يتراوح عددهم بين 15 إلى 20 متهما ومثل هذه القضايا معروفة في كل الدول المجاورة لأن عقوباتها واقعة في (الحدود) المقرونة بـ(التعزير)، لكن هناك (المستثنى بإلا). صعق أهل المهرة عندما أصدر قاضٍ معروف يرأس المحكمة الابتدائية في الغيظة حكما ببراءة الجميع إلا متهم واحد تجاوز السبعين عاما ونال عقوبة بالسجن لربع قرن (25 سنة) وعند استئناف القضية لم ينظر القاضي في قضيته، لأن الحكم مشكوك فيه، حيث أعيد البعض ولايزال البعض الآخر فارا من وجه العدالة، أما القاضي فقد غادر المهرة منذ ستة أشهر واستبدل بغيره بحجة تفرغه للعلاج.. ترى بماذا ستجود علينا جعبة صاحب الفضيلة عصام السماوي رئيس المحكمة العليا رئيس مجلس القضاء الأعلى؟

    وماذا عن الطرقات ؟

    هناك طرقات، ولكن الحديث عنها ذو شجون فمنها الطريق الصحراوي من منفذ شحن الجمركي بطول (640) كيلو مترا حتى وادي حضرموت (تريم) أنشأه وموله بعد الحرب الشيخ أحمد فريد الصريمة واشترط السداد بعد الإنجاز والحكاية طويلة تشيب لها رؤوس الولدان، وللأسف البالغ أن هذا الطريق لايخدم إلا غلاة المهربين المحميين .

    هناك طريق آخر طوله (260) كيلومترا وموهبة ولفتة كريمة من حكومة صاحب الجلالة قابوس بن سعيد لأبناء محافظة المهرة، وتمتد الطريق من المثلث الصحراوي من شحن إلى الغيظة عاصمة المحافظة ويربط الهضبة الجبلية والصحراء الوسطى للمحافظة بالساحل، وهو طريق رئيسي ومفيد جدا .

    أما الطريق الساحلي الذي يربط سيحوت بنشطون وطوله (174) كيلومترا فقد كان حلما لأبناء المهرة وتحقق من خلال هبة مقدمة من الصندوق العربي للإنماء برعاية الأستاذ عبداللطيف الحمد، المدير العام للصندوق، الذي أشرف شخصيا على المشروع .

    أما الطريق الاستراتيجي والحيوي للسكان فهو طريق الغيظة - حضرموت، الذي سيختصر المسافة بنحو (250) كيلومترا، وسيخدم كل التجمعات السكانية على امتداد المسافة بين النقطتين، ناهيكم عن الاقتصاد الوطني الذي سينتعش كثيرا، إلا أن مراكز النفوذ في صنعاء تقف حجر عثرة أمام رغبات السكان وموجبات الاقتصاد الوطني، وشتان بين من يسعون الى خدمة الصالح العام، وأولئك الذين يلهثون وراء خدمة الصالح الخاص .

    أما أوضاع الصحة والتعليم والكهرباء والمياه، فحدث ولاحرج، ناهيكم عن الثروة البحرية للمحافظة التي تمتلك منفذي (شحن) و(صرفيت)، حيث تمر كافة البضائع والشاحنات إلى اليمن عبر هذين المنفذين، بما معناه أن %95 من السيارات تدخل إلى اليمن من المهرة، ناهيكم عن مشاريع الجباية على التجارة الداخلية للمحافظة، أما الحديث عن النفط والغاز المتوفرين في هذه المحافظة فسنطرقه في وقت لاحق .

    يتساءل المرء في هذه المحافظة المغبونة، إذا كان الحزب الاشتراكي قد أغفل هذه المحافظة طوال فترة حكمه باستثناء ميناء نشطون ومطار الغيظة اللذين مولهما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصناديق العربية، فإن ماعملتموه وتعملونه اليوم قد صعد حالة الفاقة والبؤس والحرمان وفرض مسؤولين من عديمي العلم والنزاهة

    بنت الشيخ
    مشرف

    عدد المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 06/07/2009
    الموقع : بيتنا

    رد: من رجالات المهرة الكرام وتاريخها الكريم

    مُساهمة من طرف بنت الشيخ في الثلاثاء يوليو 20, 2010 2:32 pm

    الله يحفظ محافظة المهرة,,
    وتحصل على الاهتمام الامني بالمقام الاول والصحي والتعليم والبيئي

    ,,,,,,
    مهري
    تسلم على الطرح
    avatar
    mhary
    المدير العام

    عدد المساهمات : 233
    تاريخ التسجيل : 13/06/2009
    الموقع : سلطنة المهرة

    رد: من رجالات المهرة الكرام وتاريخها الكريم

    مُساهمة من طرف mhary في الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:09 pm

    آمين يسلموا على المرور

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 7:00 pm