سلطنة المهرة للبر وسقطره

سلطنة المهرة للبر وسقطره

أسري أجتماعي

المواضيع الأخيرة

» اجتماع السلطان مع بعض القبائل المهرية
الأربعاء مارس 06, 2013 3:25 am من طرف mhary

» ردود ال عفرار على أدعاءات العكبري
الأحد مارس 03, 2013 5:19 am من طرف mhary

» توجه السلطان عبدالله بن عيسى الى المهرة اليوم قادما من دولة الامارات العربية المتحدة
الأحد مارس 03, 2013 3:18 am من طرف mhary

» مرض رينود Raynaud Disease
الجمعة مارس 01, 2013 1:02 pm من طرف mhary

» التأثير العصبي على الجهاز الهضمي
الجمعة مارس 01, 2013 12:26 pm من طرف عمار المهري

» - هل تعلم متى يكون الشاي مضرآ للصحة؟
الجمعة مارس 01, 2013 11:52 am من طرف عمار المهري

» طرق الوقاية من الامراض المعدية
الجمعة مارس 01, 2013 8:45 am من طرف mhary

» [b]التدخين يزيد مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
الجمعة مارس 01, 2013 8:37 am من طرف mhary

» [sup]الصداع المتكرر قد يدمر خلايا المخ[/sup]
الجمعة مارس 01, 2013 8:34 am من طرف mhary

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

التبادل الاعلاني


    قشن عاصمة السلطنة المهرية

    شاطر
    avatar
    mhary
    المدير العام

    عدد المساهمات : 233
    تاريخ التسجيل : 13/06/2009
    الموقع : سلطنة المهرة

    قشن عاصمة السلطنة المهرية

    مُساهمة من طرف mhary في الأربعاء يوليو 21, 2010 3:11 pm

    قشن غادة المهرة وضيائها المنير





    وليد محمود التميمي.


    إلى جانب الغيظة تبقى سيحوت وقشن من أكبر وأشهر مدن محافظة المهرة وأكثرها احتفاء ً بالتاريخ واحتضاناً لمعالمه وآثاره المهدورة، وإذا ما خصصنا مساحة الحديث في هذا المقال لإبراز ما تتمتع به مديرية قشن من إرث تاريخي أصيل وشواهد حضارية موغلة في القدم برزت في عصر ( سلطنات سادت ثم بادت) لعل من أشهرها سلطنة أو إمارة( بن عفرير) التي وصلت بحكمها وبسطت نفوذها على امتداد محافظة المهرة وتعدته إلى مدينة الشحر وجزيرة سقطرى بمحافظة حضرموت، فإننا سنجد، للأسف، في المدينة البالغ عدد سكانها اليوم حوالي( إحدى عشر ألف نسمة)، والمحاطة بسياج من القرى من بينها( مكيب وصقر وصلول ولبيك وغبوري وذنوت وضربوت وعكريم)، قرائن على الإهمال الرسمي و ثوابت على اللامبالاة المفرطة تتجلى بكل وضوح على أعتاب بيوت دفنت وحصون وقلاع طمرت بالكامل أو تكاد؛ عمرها تجاوز قرون من الزمن ، ومن بينها (حصن عمروته وحصن بن عوشه وبيوت البلاد التي بناها آل بن حازم وحصن آل باعباد وحصن بن عفرير وحصن انطحيت)، - تصوروا- كل هذه الرموز والمعالم التاريخية وغيرها باتت أثراً بعد عين ومجرد أطلال تحكي قصصاً وأساطير لحضارات تجاوزت محيطها الجغرافي وبلغت الآفاق في فنون التجارة عبر البحار والمحيطات وهندسة الزراعة، وكم شعرنا بغصة الحزن تتحشرج في حلوقنا ووخز الألم يجيش في صدورنا ونحن نستمع لأحاديث أهالي قشن التي لا تخلو نبراتها من استياء عارم وسخط شديد ازدراءً بالوضعية المأساوية التي آلت إليها معالم المدينة وتراثها الباذخ وسط صمت وتجاهل مطبق من المؤسسات الحكومية التي يفترض بها أن تتولى مسؤولية الحفاظ والذود على كل ما من شأنه أن يمس بسوء هويتنا وتراثنا وتاريخنا الأصيل في مشارق أرض اليمن ومغاربها، وليس العكس. وعلى الرغم من الحيف والعبث الذي طال المخزون التاريخي العتيق لمدينة قشن التي ترزح تحت وطأة الغزو الهندسي المعماري المسلح، إلا أن أهلها الذين يحيون حياة أقرب إلى حياة الريف والبداوة ويمارس غالبيتهم مهنة الصيد ثم الزراعة، ومنهم من يعتمد على مداخيل اغترابهم في الخارج، ما زالوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم المميزة خصوصاً تلك المتعلقة بمراسيم وطقوس الزواج التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، اليوم الأول والثاني منها يطلق عليهما تسمية(مزهيت ومودوريت)، وخلالهما يتم تجهيز عدة الزواج ومستلزماته والتي يتكفل بها الزوج منفرداً بعد دفعه للمهر الذي قد يتجاوز(350) ألف ريال، ثلاثمائة وخمسون ألف ريال، ويشتري ذهب العروسة بمبلغ يفوق المليون ريال، هذا إلى جانب شرائه لكسوة العروسة وكسوة أهلها المقربين من الذكور والإناث، وتجهيز أدوات ومؤن المطبخ التي تخزن في صندوق يطلق عليه(المهجرية)، وتأمين وجبات الغداء خلال أيام العرس والحلوى التي توزع بالمناسبة، وإحضار(الطققات) الراقصات الشعبيات والمخضبات للعروسة وأمها وأخواتها وقريباتها، كل ذلك امتثالا ً لشروط عقد الزواج الذي قد تصل تكاليفه ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين ريال وربما أكثر، وقبل الخوض في غمار المراسيم النهائية للزواج وتحديداً بعد خطبة الفتاة، تمكث العروسة في بيت أهلها لمدة شهر أو (40) يوماً، تحتجب خلالها عن أعين النظارة، وتتجنب الأعمال المنزلية المرهقة وتتغذى جيداً، وتطلي جسدها البض وخصوصاً محيط الوجه وتقاطيعه بمساحيق ومستحضرات التجميل الطبيعية التي تتميز بها محافظة المهرة عن غيرها من محافظات الجمهورية، لتبدو بعد ذلك الصبية كشمس مشرقة تتوسط كبد السماء أو كقمر مزهو يسطع كالبدر، عروس ناضجة، محروسة بحياء وخجل أنثوي.
    وفي اليوم الثالث للعرس يوم(الدخلة) الذي يحفل بالرقصات التراثية والشعبية والمساجلات الشعرية التي تدور رحاها أما على ساحات مفتوحة أو في (شريع) خيم كبيرة تنصب بجوار دار العروسة، يزف( العروس) إلى دار (عروسة) سيما إذا ما كانت صغيرة في السن لا تتجاوز خمسة عشر ربيعاً ، أو ما دون، فيستقر الزوج وزوجته تحت اسقف بيت عائلة العروسة لمدة قد تطول لسنوات أو تستمر وللأبد، وغالباً ما يكون الزوج ملزماً بمصاريف المعيشة للزوجة وأفراد أسرتها في بيت عائلته الجديدة. وكان الله في عونه
    منقول

    اسير المهره

    عدد المساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 20/07/2010
    الموقع : ][®][^][®][ السلطنه المهريه ][®][^][®][

    رد: قشن عاصمة السلطنة المهرية

    مُساهمة من طرف اسير المهره في الخميس يوليو 22, 2010 7:55 pm

    تسلم اخوي المهري على النقل القيم لاهنت

    تحياتي لك
    avatar
    mhary
    المدير العام

    عدد المساهمات : 233
    تاريخ التسجيل : 13/06/2009
    الموقع : سلطنة المهرة

    رد: قشن عاصمة السلطنة المهرية

    مُساهمة من طرف mhary في الجمعة يوليو 23, 2010 1:31 pm

    شكرا لك

    بنت الشيخ
    مشرف

    عدد المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 06/07/2009
    الموقع : بيتنا

    رد: قشن عاصمة السلطنة المهرية

    مُساهمة من طرف بنت الشيخ في الجمعة يوليو 23, 2010 4:57 pm

    جميل جدا نقلك لمقال الاستاذ وليد التميمي ,,
    وشدني في مقالته عن الاهمال الحكومة اليمنية للتراث ... محافظة المهرة واليمن فيهااا كنووووووووز تراثيه عرقية لا تقدر بثمن ,, وحرام الدوووووولة تهمل هالتراث الجميـــــــل
    ,,,,,,,,,,,,,,,
    مهري
    تسلم على الطرح

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:47 am